صحافة اليوم، السبت، 28 ديسمبر/ كانون الأول، 2013

 

“الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, ومواقع الأميرة بسمة لا تتبنى مضمونها”

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحفالعربية

الثورة:

قواتنا المسلحة تقضي في كمين محكم على 80 إرهابياً من «النصرة» بين معلولا والقسطل وتدمر سيارات محملة بأسلحة وذخيرة بحلب وراجمة ومستودع صواريخ بحمص وتحبط محاولة تسلل إلى مدينة حماة

كتبت تشرين: تواصل قواتنا المسلحة الباسلة عملياتها النوعية ضد العصابات الوهابية التكفيرية التي يتساقط أفرادها فرادى وجماعات أمام الضربات القاضية لجنودنا البواسل الذين يدكون أوكارهم وجحورهم فيقتلون العشرات منهم ويدمرون أسلحتهم وأدوات إجرامهم تمهيدا للقضاء عليهم بشكل نهائي لتعود سورية إلى سابق عهدها واحة في الأمن والاستقرار.

وفي هذا الاطار قضت وحدات من جيشنا الباسل على اعداد من الإرهابيين بعضهم من جنسيات عربية واجنبية وصادرت اسلحتهم وذخيرتهم بينها قناصات فال في سلسلة من العمليات النوعية في مناطق عدة من ريف دمشق.‏

وذكر مصدر عسكري ان وحدة من قواتنا الباسلة قضت في كمين محكم على عشرات الإرهابيين من جبهة النصرة بين بلدتي معلولا والقسطل وصادرت أدوات اجرامهم.‏

ونقل عن قائد ميداني انه تم مقتل 80 إرهابيا واصابة العشرات في الكمين بعضهم من جنسيات مصرية وسعودية وليبية وباكستانية ومن بين الإرهابيين القتلى الحسيني محمد فتح الله إبراهيم حمد وإبراهيم حمدي أبو نجا هجرس وابراهيم على مدكور وابراهيم عرفة محمد النقيب يحملون الجنسية المصرية إضافة إلى الإرهابيين وسيم باكير وميسان اسعد رشيد.‏

وأضاف القائد الميداني: انه تمت مصادرة أسلحة الإرهابيين بينها قواذف ار بي جي وقناصات نوع فال وبنادق حربية آلية وأحزمة ناسفة وقاذفات صواريخ.‏

إلى ذلك افاد مصدر عسكري بأن وحدة من جيشنا الباسل قضت على عشرات الإرهابيين بالقرب من صوامع الحبوب في الغوطة الشرقية بريف دمشق.‏

القدس العربي:

لبنان: اغتيال مستشار للحريري بانفجار ضخم يخلّف عشرات القتلى والجرحى

كتلة 14 اذار تتهم ‘حزب الله’ وسوريا… ودمشق ترفض ‘التهم الجزافية’ وواشنطن تندد

كتبت القدس العربي: قتل الوزير السابق محمد شطح السياسي البارز المقرب من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في انفجار وقع الجمعة في وسط بيروت.

وقال مسؤول في قوى 14 آذار “استهدف الانفجار الوزير السابق محمد شطح الذي كان يفترض أن يشارك في اجتماع مقرر في منزل الرئيس سعد الحريري” الواقع على بعد مئات الأمتار من مكان الانفجار.

وحصل الانفجار في الوقت نفسه تقريبا الذي كان مقررا فيه الاجتماع في الساعة التاسعة والنصف (7,30 تغ).

ووقع الانفجار وزنته ما بين 50 إلى 60 كيلوغراماً عند مفترق الطريق المؤدية إلى بيت الوسط بالقرب من مبنى ستاركو وفندق فور سيزن ومنزل الرئيس نجيب ميقاتي، وأدى إلى سقوط 8 قتلى وأكثر من 70 جريحاً.

ورفضت دمشق الجمعة الاتهامات ‘الجزافية والعشوائية’ التي وجهتها قوى 14 اذار اللبنانية لها باغتيال الوزير السابق محمد شطح، معتبرة ان اطلاقها تغطية لضلوع هذه القوى في دعم الارهاب.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية ‘سانا’ عن وزير الاعلام السوري عمران الزعبي قوله ‘ان هذه الاتهامات الجزافية والعشوائية تأتي على خلفية أحقاد سياسية تعكس ارتباط أشخاص (…) بأعداء الأمة والاعتدال’.

الاتحاد:

القضاء يعرقل قراراً حكومياً بالكشف عن تحقيقات الشرطة بالفساد

استقالة 3 نواب من الحزب الحاكم في تركيا

كتبت الاتحاد: أعلن ثلاثة نواب، من بينهم وزير سابق، عن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الذي تهزه فضيحة فساد واسعة، انسحابهم من هذا الحزب أمس. فيما أكد الجيش التركي أنه لن يتدخل في الأزمة السياسية التي تعصف بالحكومة إسلامية التوجه.

ومن بين هؤلاء، وزير الثقافة السابق ارتورول جوناي الذي اتهم حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002 بعرقلة عمل القضاء في التحقيق ضد الفساد.

ويشكل النواب الثلاثة الشق الليبرالي في حزب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

وصرح جوناي للصحفيين في أنقرة “لم يعـد مـن الممكن إسـماع الحـزب الحـاكم أي شيء”، متهماً إياه بـ”الغطـرسة”. على الرغم من ذلك، يحافظ حـزب العـدالة والتنمـية على أكـثرية واسـعة في البرلمان. لكن أردوغان يواجه أزمة غير مسـبوقة تضعـف موقفـه، فيما واجه احتجاجات في الشارع أمس في عدد من المدن الـتركية الكبرى، حيث نظمت تظاهرات تطالب باستقالة حكومته.

وإضافة إلى الاستقالات، قال مسؤولون أمس إن محكمة تركية عليا عرقلت قراراً حكومياً يقضي بأن يُطلع ضباط الشرطة رؤساءهم على التحقيقات، وذلك في انتكاسة لمحاولات أردوغان احتواء تبعات فضيحة فساد كبرى.

وكانت الشرطة قد اعتقلت يوم 17 ديسمبر عشرات، بينهم أبناء ثلاثة وزراء ورئيس بنك “خلق” الحكومي، بعد تحقيقات سرية على مدى أشهر.

الحياة:

مصر: قتلى وجرحى و265 معتقلاً في تصعيد للمواجهة مع «الإخوان»

كتبت الحياة: تصاعدت المواجهة بين أجهزة الأمن المصرية وجماعة «الإخوان المسلمين» بعد يومين من إعلان الحكومة الجماعة «تنظيماً إرهابياً»، فطاردت الشرطة مسيرات أنصار الجماعة في مدن مختلفة، ما أدى إلى اشتباكات قُتل خلالها أربعة أشخاص وجُرح عشرات واعتُقل 265 آخرين.

وكانت الميادين الرئيسة في القاهرة والجيزة شهدت وجوداً أمنياً مكثفاً، تحسباً لتظاهرات دعا إليها «التحالف الوطني لدعم الشرعية» ضمن فعاليات «أسبوع الغضب الثوري». كما انتشرت في المحافظات الرئيسة مكامن وتمركزات أمنية.

غير أن هذه الإجراءات لم تحل دون وقوع مواجهات في مناطق متفرقة كان أعنفها في حي العمرانية (جنوب القاهرة)، حيث أقدم مؤيدو مرسي على إضرام النار في سيارات للشرطة عندما تدخلت لتفريق إحدى تظاهراتهم. ووقعت مواجهات في محيط جامعة الأزهر غداة سقوط قتيل في صفوف الطلاب في مواجهات وقعت مساء أول من أمس تبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاعها.

ووقع ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى في محافظتي المنيا ودمياط، وجُرح رئيس مباحث مركز شرطة ديرمواس في المنيا المقدم أحمد عبدالغني عندما حاول مؤيدو «الإخوان» اقتحام قسم الشرطة خلال اشتباكات عنيفة بين الجانبين.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أن الشرطة قبضت على 265 من أنصار «الإخوان» في 8 محافظات، بينهم 28 امرأة. وذكرت أن «المتهمين ضبطت في حوزتهم زجاجات حارقة ومنشورات تروج لفكر جماعة الإخوان الإرهابية، وقاموا بإثارة الشغب وقطع الطريق والتعدي على المواطنين وقوات الشرطة مستخدمين الأسلحة النارية والخرطوش ما أسفر عن إصابة عدد من رجال الشرطة أحدهم بطلق ناري وإصابة أحد المواطنين بطلق ناري في مدينة الفيوم».

ونبهت السلطات إلى أن قرار إعلان «الإخوان» تنظيماً «إرهابياً» سينسحب على تظاهرات الطلاب المؤيدين للجماعة في الجامعات، بعدما سمحت الحكومة للشرطة بدخول الجامعات لتأمين امتحانات الفصل الدراسي الأول التي تبدأ اليوم.

إلى ذلك، انتقدت القاهرة إعراب وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء قرار اعتبار «الإخوان» تنظيماً «إرهابياً».

البيان:

الانفلات الأمني ينذر بانهيار الدولة الليبية

كتبت البيان: تصاعدت وتيرة العنف في ليبيا وبات الوضع الأمني هشاً جداً في الوقت الذي يزداد الصراع بين الميليشيات (الثوار السابقون) فضلاً عن اشتباكات بين القبائل تقع هنا وهناك مما ينذر بانهيار الدولة الليبية رغم محاولات الحكومة السيطرة على الوضع، الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات حول مدى استمرار موجة العنف في البلاد، في ظل مخاوف دولية بتطوره.

ويبدو كما هو واضح أن أحلام الليبيين بالسير بخطى ثابتة نحو بناء الدولة الليبية الحديثة وتشييدها قد تلاشت وأن أهداف «ثورة 17 فبراير » التي نادت بالعمل سويا تحت راية الوطن لم تتحقق أيضا، حيث لا تزال ليبيا تعاني من انفلات امني كبير عكسته الفوضى المنتشرة في البلاد، بعد الإطاحة بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

الشرق الأوسط:

توقعات بإصدار قرار من رئيس جنوب السودان بوقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين

كتبت الشرق الأوسط:  يتوقع أن يصدر رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت قرارا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من قادة حزب الحركة الشعبية الحاكم الذين اتهمهم كير بالمشاركة في انقلاب فاشل بقيادة نائبه السابق الدكتور رياك مشار، في وقت يشارك وزير خارجية جوبا الدكتور برنابا مريال بنجامين في قمة دول منظمة هيئة التنمية الحكومية (إيقاد) التي تسعى للتوصل إلى حل نهائي للأزمة في الدولة حديثة الاستقلال، وطالبت مجموعة مشار من رؤساء الإيقاد بأن يعلن رئيس الدولة وقف شامل لإطلاق النار ويطلق سراح كافة المعتقلين وأن يتم إعلان المبادئ للحوار الذي سيبدأ في العاصمة إثيوبيا أديس أبابا الثلاثاء المقبل.

وأبلغ وزير التعليم السابق عضو المكتب السياسي البروفيسور بيتر أدوك الذي أطلق سراحه أمس «الشرق الأوسط» أن بقية المعتقلين الآخرين سيتم الإفراج عنهم في أي لحظة، وقال (لقد تم إطلاق سراحي اليوم – أمس – بعد اعتقال تم ليومين وكنت مع ضمن المجموعة التي تم اعتقالها بسبب الأحداث قبل عشرة أيام ولم توجه أي اتهامات)، وقال (لقد طلبني وزير الداخلية في ذات يوم إطلاق سراحي وقال: إن التهمة التي توجهها لي الحكومة مشاركتي في المؤتمر الصحافي الذي تحدث فيه نائب الرئيس السابق رياك مشار)، وأضاف «هذه هي التهمة الوحيدة وتم إطلاق سراحي، أما بقية المعتقلين علمت أن الاتهام يتعلق بعدم حضورهم اجتماع مجلس التحرير الرابع عشر من ديسمبر (كانون الأول) الجاري».

الخليج:

قمع مسيرات ضد الجدار وجرحى في غارات على غزة

كتبت الخليج: شهدت الضفة الغربية، أمس، مواجهات واشتباكات في عدد من القرى والبلدات، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق وإصابة ثلاثة صحافيين بأعيرة نارية ومطاطية .

ففي بلدة بلعين غربي رام الله، أصيب مصور بجروح والعشرات من المتظاهرين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد إثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع احتفاء بعيد الميلاد، وإطلاق سراح الأسير سامر العيساوي، وأصيب المصور محمد ياسين (20 عاما) بجروح والعشرات بحالات اختناق .

واعتدت قوات الاحتلال على عدد من المزارعين والرعاة في قرية أم الخير شرقي بلدة يطا جنوبي الخليل، ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم، وقال منسق اللجان الشعبية في جنوب الخليل راتب الجبور “إن قوات الاحتلال اعتدت على المزارعين ورعاة الماشية من عائلة الهذالين بالضرب المبرح وبأعقاب البنادق، ومنعتهم من الوصول إلى آبار المياه وفلاحة أراضيهم في قرية أم الخير المحاذية لمستوطنة “كرمئيل” المقامة على أراضي جنوبي الخليل .

وقمعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية المناوئة للجدار والتوسع الاستيطاني، وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان حسن بريجية، أن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين بالضرب المبرح ومنعتهم من التقدم والوصول إلى موقع إقامة الجدار، كما احتجزوا الناشط إياد زواهرة فترة من الوقت قبل أن يطلقوا سراحه .

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحفالبريطانية

 

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم العديد من الموضوعات وابرزها تعطيل مجلس الدولة التركي مرسوم حكومي يجبر عناصر الشرطة على إعلام رؤسائهم قبل تنفيذ أي عملية اعتقال في البلاد ، حيث اعتبر هذا الإجراء أداة للحكومة التي طالتها عدة عمليات تحقيق في الفساد، للسيطرة على الشرطة.

وعلى صعيد آخر فقد نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا لباتريك كوكبرن، وقال فيه إن 2013 كان عاما حاسما في الشرق الاوسط، ولكن ما كان يحسم هو أن الازمات والصراعات ستزداد سوءا.وقال إن المحللين أوضحوا بثقة أن الانترنت والقنوات الفضائية قوضت أساليب القمع التقليدية وأن انتصار الحركات التقدمية والديمقراطية أمر حتمي.واستدرك قائلا ولكن ذلك لم يحدث. واضاف كوكبرن إن من سوء الطالع للمنطقة وللغرب والولايات المتحدة أن الرابح الآخر من في المنطقة عام 2013 هو القاعدة وفرعها في العراق وسوريا الذين يسيطرون على المنطقة من دجلة الى البحر المتوسط.

الاندبندنت:

هل سيتم اختيار أوباما كمفتاح لفرض السلام في الشرق الأوسط؟

الغضب يعم شوارع اسطنبول بسبب فضيحة الفساد

مسلحون يقتلون ضابطين في الجيش الليبي ببنغازي

المجلس التأسيسي التونسي يناقش مشروع الدستور في يناير

الغارديان:

حكومة جنوب السودان توافق على وقف اطلاق النار

مقتل مستشار سعد الحريري محمد شطح في انفجار سيارة ملغومة في بيروت

المالكي يدعو لفض اعتصامات الأنبار ويلوح باستخدام القوة

تركيا: القضاء يعطل مرسوما حكوميا يحد من صلاحيات جهاز الشرطة

فقد نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا لباتريك كوكبرن، مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الاوسط، بعنوان “2013: ياله من تناقض بين تفاؤل الربيع العربي وقتامة اليوم في الشرق الأوسط”.

وقال كوكبرن إن 2013 كان عاما حاسما في الشرق الاوسط، ولكن ما كان يحسم هو أن الازمات والصراعات ستزداد سوءا.وقال إن المحللين أوضحوا بثقة أن الانترنت والقنوات الفضائية قوضت أساليب القمع التقليدية وأن انتصار الحركات التقدمية والديمقراطية أمر حتمى.واستدرك كوكبرن قائلا ولكن ذلك لم يحدث. تزايد العنف من ليبيا الى العراق، مع ندرة المؤشرات على تحسن الامور في العام الجديد.وقال إن هناك بعض التواريخ الفارقة، مثل الانقلاب العسكري في مصر الثالث من يوليو/تموز والذي استتبعته مذبحة لمؤيدي الاخوان المسلمين. واضاف إن القمع يفوق ما كان يحدث في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، مع انقسام المعارضة.وتساءل كوكبرن هل فازت الثورة المضادة؟ ويجيب أن الكثير يعتمد على تعامل الجيش مع الازمة الاقتصادية والاجتماعية.وقال إن اتحاد القوى العلمانية والدينية في مواجهة النظام القائم كان أمرا حيويا للربيع العربي. اتحد مدونو الطبقة المتوسطة في القاهرة مع عمال الغزل والنسيج في الدلتا واتحد الطلبة في دمشق مع المزارعين. ولكن هذا العام توجد مؤشرات في كل مكان على زوال هذا التحالف، مع فرار نشطاء حقوق الانسان من مصر ومقتل المتظاهرين في ليبيا على يد الميليشيات التي اطاحت بالقذافي. واضاف كوكبرن إن من سوء الطالع للمنطقة وللغرب والولايات المتحدة أن الرابح الآخر من في المنطقة عام 2013 هو القاعدة وفرعها في العراق وسوريا الذين يسيطرون على المنطقة من دجلة الى البحر المتوسط.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحفالفرنسية

اهتمت الصحف الفرنسية بالتفجير الذي هز وسط بيروت أمس الجمعة بالقرب من مجمع “ستاركو” مما أدى إلى استشهاد  وزير المالية السابق ومستشار الرئيس سعد الحريري محمد شطح،اذ اعتبرت “ليبراسيون” أن اغتيال شطح هو تحطيم للاعتدال.

كما تابعت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم التطورات في تركيا بعد فضيحة الفساد التي هزت البلاد وخاصة حزب “العدالة والتنمية التركي”،مشيرة إلى أن الشرطة التركية عملت على تفريق المتظاهرين المناهضين لأردوغان في اسطنبول وأنقرة.

لوموند:

_ أردوغان يواجه الشارع التركي من جديد

_ قاض أمريكي يعتبر جميع بيانات وكالة الأمن القومي قانونية

_ اطلاق نار على المتظاهرين في بانكوك

_ احتجاز أربعة جنود أمريكيين لفترة وجيزة في ليبيا

_ تفجير وسط بيروت هو الأحدث في سلسلة طويلة من الاغتيالات السياسية

ليبراسيون:

الشرطة التركية تفرق المظاهرات المناهضة لأردوغان في اسطنبول وأنقرة

الصراع في جنوب السودان هو بين مافيات التنافس أكثر مما هو صراع عرقي

تحطم الاعتدال مع اغتيال محمد شطح وسط بيروت

مقتل ثلاثة أشخاص واعتقال 265 في مظاهرات مصر

لوفيغارو:

عملية  اغتيال تهز لبنان

بانغي بين هدوء هش ومجازر مخفية

مشاكل أوباما تفرح الجمهوريين

لفتت صحيفة “لوموند” إلى أن النموذج التركي في طريقه للنفاد، موضحة أنه شكل لفترة طويلة  حلمًا للعديد من الدول العربية، كما كان مصدر طمأنينة للغرب

لأنه يجمع بين الديمقراطية والرأسمالية، نموذج يقوده حزب إسلامي محافظ واثق بنفسه وعلى علاقة وثيقة بالولايات المتحدة.

ورأت الصحيفة أنه منذ الصيف الماضي بدأ النموذج التركي بالاهتزاز، حيث شهدت تركيا خلال أشهر الصيف تمرد جزء من الطبقة الوسطى ضد “النزعات الاستبدادية” لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية، الذى يترأس الحكومة منذ عام 2003 ، ليضاف إلى ذلك منذ 17 الشهر الجاري (كانون الأول) “فضيحة” الفساد فى قلب الدولة والتى تمس المحيطين المباشرين لرئيس وزراء تركيا.

وأضافت أن أردوغان وتحت الضغط أعلن إجراء تعديل وزاري واسع لحكومته ” لكن المعركة تعكس الانقسام العميق داخل الحركة الإسلامية المحافظة” فى أنقرة لاسيما وأن “النموذج التركي” يقوم بالفعل منذ فترة طويلة على أساس تحالف أيديولوجى بين اتجاهين: من جهة حزب العدالة والتنمية، من ناحية أخرى ائتلاف يقوده الإمام فتح الله جولن.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحفالاميركية

تناولت الصحف الأميركية الأزمة التي بدأت تعصف بجنوب السودان، وقالت إن الدولة مقبلة على حرب أهلية، وإن الصراع بين رئيسها ونائبه السابق كشف عن هشاشتها، ودعت أخرى الولايات المتحدة إلى التدخل لإنقاذ البلاد. من جانبها ودعت بعض الصحف الولايات المتحدة إلى ضرورة التدخل في جنوب السودان، وذلك من أجل العمل على نزع فتيل الأزمة ومحاولة الأخذ بيد الدولة الفتية إلى بر الأمان.

إلى جانب ذلك لفتت الصحف إلى أن الرئيس الأميركي باراك اوباما وقع قانون دخول ميزانية الولايات المتحدة حيز التنفيذ، بعد إقرارها على إثر مداولات طويلة وشاقة بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس، وقانونا يتضمن ميزانية هائلة للدفاع تشمل بين بنودها التقدم على طريق إغلاق معتقل غوانتانامو نهائيا.

نيويورك تايمز

اشتباكات بين الشرطة ومحتجين من جماعة الإخوان المسلمين في جميع أنحاء البلاد في أعقاب قرار الحكومة بإعلان المجموعة منظمة إرهابية

مصر توسع حملتها ضد الإخوان

الإفراج عن أربعة أميركيين في ليبيا

انفجار في بيروت يقتل وزير المالية اللبناني السابق والسفير السابق للبلاد لدى الولايات المتحدة محمد شطح

محتجون يشتبكون مع الشرطة في تركيا

الهند تجد طرق جديدة لمعاقبة الدبلوماسيين الأميركيين

نشر قوات حفظ سلام في السودان

مبيعات قياسية لأمازون في موسم الأعياد

واشنطن بوست

إصابة سبعة فلسطينيين بينهم أربع نساء برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة

السودان على شفا الحرب الأهلية، والصراع بين رئيسها ونائبه السابق كشف عن هشاشتها

ثلاثة قتلى إثر غرق منصة لاستخراج النفط قبالة السواحل السعودية

استمرار التظاهرات المعارضة لأردوغان والشرطة تفرق متظاهرين في ساحة تقسيم

مسلحون يقتلون ضابطين في الجيش الليبي ببنغازي

أوباما يوقع ميزانية توافقية بعد مفاوضات شاقة

كتب ماكس فيشر مقالا في صحيفة واشنطن بوست حذر فيه من انزلاق جنوب السودان إلى أتون الحرب الاهلية، وذلك في أعقاب الصراع المتنامي بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار، إثر محاولة انقلاب أحبطت منتصف الشهر الجاري وأشارت أصابع الاتهام إلى مشار بتدبيرها.

وأضاف: جنوب السودان كانت تعاني صراعات داخلية معقدة في الفترة التي سبقت استقلال البلاد في 2011، وأن جذور الصراعات تعود لعوامل شتى، وأبرزها ما يتمثل في الفقر الشديد وندرة الموارد والتخلف، مما أدى إلى تفاقم الانقسامات العرقية وإلى التنافس على الموارد في البلاد.

وتابع:  أفراد القوات العسكرية الذين أسهموا في استقلال البلاد ينزعون إلى العصبية القبلية، موضحة أن الجماعات العرقية في جنوب السودان كانت قد توحدت في السابق أمام ما وصفته بالعدو المشترك المتمثل في شمال السودان، ولكن هذا العامل الآن قد زال.

وأشار إلى أن أهم الأسباب المباشرة للخلافات السياسية الراهنة في البلاد يعود لقيام الرئيس مبارديت، الذي ينتمي لقبيلة الدينكا كبرى قبائل جنوب السودان، بإقالة نائبه السابق مشار قبل أشهر، الذي ينتمي لقبيلة النوير ثاني أكبر قبيلة في البلاد.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحفالاسرائيلية

تحدثت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليومين الماضيين عن مشاريع بناء جديدة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وفي القدس المحتلة، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعتزم الإفراج عن الدفعة الثالثة من أسرى ما قبل أوسلو.

ونقلت هآرتس عن موظف رفيع المستوى قوله إن نتنياهو رفض طلبا أمريكيا بتأجيل نشر مناقصات البناء بعدة أسابيع، كما رفض تحذيرات من الدول الخمس في الاتحاد الأوروبي بعدم نشر مناقصات البناء الجديدة، الأحد القادم، بعد الإفراج عن الدفعة الثالثة من أسرى ما قبل أوسلو، وفقا لما الاتفاق عليه قبل إطلاق المفاوضات في تموز الماضي.

هذا وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت النقاب عن وجود قناة اتصالات سرية بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو وبين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، منذ عدة سنوات عبر المحامي يتسحاق مولخو، عن الجانب الفلسطيني وبين رجل أعمال فلسطيني، . وتمت هذه الاتصالات في العاصمة البريطانية لندن.

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن “مسؤول إسرائيلي كبير” قوله إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الحقيقة ليس على استعداد للتقدم في المفاوضات.

وقال المسؤول نفسه إنه كان على نتانياهو أن يطلق سراح الأسرى الفلسطينيين دفعة واحدة، وليس إطلاق سراح عدد مقابل الجندي الإسرائيلي الذي كان أسيرا في قطاع غزة غلعاد شاليط. مضيفا أن نتانياهو تسبب بضرر كبير لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأدائه هذا.

وتابع المسؤول نفسه إن نتانياهو لا يرغب باتفاق مع السلطة الفلسطينية، وإنما يريد الحفاظ على مكانته في حزبه.

وكتبت الصحيفة أن انتقاد سياسة نتنياهو ليس أمرا غير عادي، ولكن الوضع السياسي لإسرائيل يثير ردود فعل حادة جديدة في وسط كبار المسؤولين الإسرائيليين.

وتساءل “لماذا كان على نتانياهو مواصلة الصراخ كل الوقت بأن إسرائيل ستهاجم إيران؟”، مضيفا أنه كان يجب على نتانياهو أن يوضح لإيران مدى قوة إسرائيل في مجال “الضربة الثانية”، وأنه في حال حصل شيء فإن “إيران ستمحى”. وأضاف أن نتانياهو بدلا من ذلك قرر إطلاق التهديدات ومواصلة الصراخ، ونشأ وضع عملت فيه إيران على تطوير قدراتها في مجال الصواريخ والتي لم تكن متوفرة لديها من قبل.

وعلى مستوى العلاقات مع الولايات المتحدة، قال المسؤول الإسرائيلي إن الإدارة الأمريكية وعلى رأسها الرئيس الأمريكي باراك أوباما غاضبة من أداء نتانياهو في المسألة الإيرانية. وأشار في هذا السياق إلى أن تأييد إسرائيل في وسط الجمهور الأمريكي في تراجع، وأن السكان “الأفرو – أمريكيين” يشاهدون ما يحصل، ويسمعون انتقادات نتانياهو التي لا تنتهي ضد أوباما، وبدأوا يفقدون صبرهم. ويضيف أن نتانياهو يتعامل مع الولايات المتحدة بموجب ما كان عليه الوضع قبل 10 سنوات.